في حالات نادرة جدًا من التوائم المتطابقة، يولد توأمان بجنسين مختلفين (ذكر وأنثى). الحمل خارج الرحم هو نوع نادر جدًا من التوائم غير المتطابقة، حيث ينغرس جنينان في الرحم، أحدهما طبيعي والآخر خارج قناة فالوب. تُجرى عمليات الولادة القيصرية أو تحريض الولادة مباشرة بعد الأسبوع الثامن والثلاثين من الحمل في حالة التوائم، لأن خطر ولادة جنين ميت يزداد بعد هذه الفترة. قد ينشأ جنين خيمري إما من توأمين متطابقين (حيث يصعب اكتشافهما)، أو من توأمين غير متطابقين، والذي يمكن تحديده من خلال فحوصات الكروموسومات من أجزاء مختلفة من الجسم. يعتقد العلماء أن ما يصل إلى حالة واحدة من كل ثماني حالات حمل تبدأ بتوائم، ولكن يكتمل نمو جنين واحد فقط، لأن الجنين الآخر يتوفى مبكرًا ولا يُكتشف أو يُسجل.
توأم الخبرة
ونتيجةً لذلك، تزداد احتمالية تعرض المواليد الجدد للإجهاض أو الإصابة بشلل دماغي بسبب نقص التهوية. كما أن وجود حبلين سريين يزيد من خطر الالتفاف حول الجنينين. ويُحدد التوقيت الأمثل للفصل بناءً على عدد المشيمات (عدد المشيمات) وعدد الأكياس السلوية (عدد الأكياس) في الحمل. وقد لوحظ أن التوائم الذين قضوا حياتهم منفصلين (مثل التوائم المتبنين من قبل أكثر من عائلة) لديهم أكبر قدر من الاختلافات.
التوائم غير المتطابقة (الأخوية)
في بعض الأحيان، يولد التوأم بفارق أسابيع عديدة. يُقلل استخدام الكلوميفين (المعروف تجاريًا باسم كلوميد) لعلاج انقطاع الإباضة من خطر الحمل المتعدد، ولكنه يظل مرتفعًا نسبيًا. أما تحفيز المبيض، مقارنةً بالتلقيح الصناعي، فيزيد من خطر الحمل المتعدد. وقد يختلف خطر ولادة التوأم باختلاف أنواع أدوية الخصوبة المستخدمة.
لإنجاب توائم أخوية أو ثنائية الزيجوت، تتكون هذه التوائم من بويضتين مختلفتين تم تخصيبهما بحيوان منوي منفصل؛ وعادةً ما تحمل كل منهما نصف الجينات تقريبًا. في الوقت نفسه، من المعروف أن حيوان المدرع ينجب توائم أحادية الزيجوت، حيث تلد عدة مجموعات من التوائم المتشابهة خلال المرحلة التناسلية. توجد التوائم أحادية الزيجوت (MZ) عندما يتم تخصيب بويضة واحدة لتكوين زيجوت (وهو ما يُعرف بالزيجوت الأحادي) والذي ينقسم بدوره إلى جنينين مستقلين. أما التوائم ثنائية الزيجوت (DZ) أو التوائم الأخوية (المعروفة أيضًا بالتوائم المتشابهة جزئيًا، أو التوائم غير المتطابقة، أو التوائم ثنائية البويضات، وقد تُسمى بشكل غير رسمي، في حالة الإناث، بالتوائم الأخوية) فتوجد عادةً عندما يتم إدخال بويضتين مخصبتين في جدار الرحم في نفس الوقت.
![]()
ينشأ التوأمان المتطابقان مكافأة i24Slot ، اللذان عادةً ما يكونان متماثلين، من نفس البويضة المخصبة، حيث تنقسم إحداهما إلى توأمين. يساعد النظر إلى التوأمين في الإجابة على أسئلة حول جوانب عديدة من التطور الفردي. يُعوض التكيف الجديد والمُختار للتوأمة ارتفاع معدل الوفيات في هذا الجنس الجديد من خلال منح الآباء والأمهات فرصة إنجاب المزيد من الصغار. يُعتقد أن ظهور التوأمة غير المتماثلة في القرود يُمثل "نموذجًا احتياطيًا" فعالًا لتكاثر الآباء بعد سنوات الخصوبة.
في إحدى الحالات، أظهر فحص الحمض النووي خطأً أن امرأة تُدعى ليديا فيرتشايلد، في مفاجأة غامضة، لم تكن والدة اثنين من أبنائها الثلاثة؛ إذ تبيّن أنها كائن هجين، وأن هذين الطفلين قد وُلدا من بويضة مُشتقة من خلايا توأمها. الكائن الهجين هو إنسان أو كائن حي عادي، باستثناء بعض أجزائه التي تعود أصولها إلى التوأم أو الأم. وفي نسبة غير معروفة من الحالات، تندمج بويضتان مخصبتان بعد الإخصاب مباشرة، مما يؤدي إلى جنين هجين واحد، والذي قد يتطور لاحقًا إلى جنين. هناك عدة أسباب لاختفاء الجنين، منها اندماجه أو امتصاصه من قِبل الجنين الآخر أو المشيمة أو حتى الأم. في التلقيح الصناعي (IVF)، يعود ذلك أساسًا إلى إدخال عدة أجنة إلى رحم جديد.
أحدث الطفرات التي أدت إلى الاختلافات المكتشفة في الدراسة حدثت خلال الانقسام الخلوي الجنيني (بعد الإخصاب). تحتوي كل بويضة على زيجوتين، ومن هنا جاءت تسمية "ثنائي الزيجوت" و"ثنائي البويضة". على سبيل المثال، تبلغ نسبة الذكور إلى الإناث في الولايات المتحدة 1.05 ذكر/أنثى، بينما تبلغ 1.07 ذكر/أنثى في إيطاليا.

تتراوح معدلات الحمل بتوأم في أمريكا الشمالية والدول الأوروبية بين 9 إلى 16 حالة لكل 1000 ولادة حية. أما في وسط أفريقيا، فتتراوح بين 18 و30 حالة (أو 36 إلى 60 حالة) لكل 1100 ولادة حية. في المقابل، يُعتبر الجنين الذي يولد من الرحم وحده (وهي الحالة الأكثر شيوعًا بين البشر) جنينًا مفردًا؛ أما أحد التوأمين فيولد فيُسمى توأمًا متعددًا. (التوأم: توأم من جنين واحد، توأم من جنينين، توأم من جنينين). قد يحدث هذا في ثلث حالات الحمل بتوأم أو في حالات الحمل بتوأم متعدد.
وبالتالي، في حال عيش نوع ما في بيئة مُحكمة ذات معدل وفيات منخفض للصغار، فإن معدل ظهور سمة التوأمة قد يرتفع، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية إنجاب توأمين. في الوقت نفسه، يُعتقد أن أعلى ميل للتوائم داخل النوع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمعدل وفيات الصغار في النظام البيئي للتكاثر (ريكارد، 2022، ص 2). يُفترض أن هذا النوع من "التوائم المتشابهة جزئيًا" يحدث عندما تُخصب بويضة واحدة بحيوان منوي واحد. في هذه الحالات، على الرغم من أن التوأمين قد نشآ من نفس البويضة المخصبة، فمن الخطأ وصفهما بأنهما متشابهان تمامًا، لأنهما يمتلكان أنماطًا نووية مختلفة. هناك مشكلة أخرى قد تؤدي إلى ظهور توائم متطابقة من جنسين مختلفين، وهي إذا خُصبت البويضة بحيوان منوي ذكري، ولكن من خلال الجزء الخلفي من الكروموسوم X، يتكرر الكروموسوم X. عندما ينتج عن ولادة توائم متطابقة من جنسين مختلفين، يكون السبب هو وجود عيوب كروموسومية.